‫الرئيسية‬ الأخبار العاجلة جدل سياسي .. أحمد عصيد يرد على أسيدون ويقول “أصول الناس وأعراقهم ليست بالمهمة أمام واجب بناء وطن للجميع”

جدل سياسي .. أحمد عصيد يرد على أسيدون ويقول “أصول الناس وأعراقهم ليست بالمهمة أمام واجب بناء وطن للجميع”

عزيزي سي سيون تحياتي وشكرا على تعليقك القيّم:

كان الهدف من مقالي هو الوصول إلى هدفين:

1) نقد العودة إلى مناقشة موضوع الأصول والأعراق بعد دستور 2011، والكشف عن أن سبب هذا النكوص هو عدم تفعيل مضامين الدستور الذي حققنا فيه بعض المكتسبات الديمقراطية (مقارنة بما قبله) رغم التناقضات ومكر الصياغة وارتباكها.

2) إبراز أن إشكالية الثقافة واللغة تتحول إلى إشكالية عرق عندما لا يفهم الناس انتماءهم إلى مغرب متعدّد حيث تحول تربيتهم دون ذلك، كما قد يكون السبب ـ كما في دول أخرى ـ هو وجود مشروع سياسي عنصري كما هو شأن الصهيونية أو النازية كما ذكرتم.

ولهذا لم يكن هدفي هو نفي العرق ولا تليينه ، بل إقناع الناس بأنه ليس عنصرا محددا لقيمة الإنسان، وليس موضوعا للنقاش أصلا باعتباره متجاوزا في ظل الدولة الوطنية ومفهوم الجنسية، وذلك بهدف ردّ الاعتبار للوطنية الجامعة ولمفهومي المواطنة والعيش المشترك، وهذا ما حدث برواندا، حيث لم تبذل النخبة الرواندية جهودا كبيرة لإقناع “التوتسي” بأنهم ليسوا توتسي، ولا “الهوتو” بأنهم شيء آخر،  بل انصرفوا إلى التركيز على ما هو أهم وهو رواندا، وإبراز أن أصول الناس وأعراقهم ليست بالمهمة أمام واجب بناء وطن للجميع.

وخلال نقاشي مع من يُسمون “الشرفاء الأدارسة” قبل أربع سنوات، لم يكن هدفي الطعن في نسبهم أو تكذيب “شجراتهم” التي يبدو واضحا أنها مفبركة، لكن هدفي كان هو أن أثبت أنّ قيمة المواطن “الإدريسي” ليست في نسبه بل في إنسانيته وعمله ومردوديته واحترامه   للقانون وكذا في ضميره المهني إلخ…

ومن جهة أخرى يبدو أننا نلتقي عند نفس الفكرة الأساسية، وهي أنّ نفي “عرق خالص”  تؤدي حتما إلى نفس النتيجة التي تقولون بها وهي نفي العرق واعتباره لا يشكل أساسا لتحديد قيمة الإنسان، فعدم وجود “عرق خالص” يعني وجود “التمازج”، ووجود هذا الأخير يعني ضرورة أولوية الرابطة الإنسانية والعيش المشترك.

مع تحيات أحمد عصيد

أرتيكل١٩

‫شاهد أيضًا‬

السيد ناصر بوريطة يتباحث مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حول الصحراء والقدس …

جرى السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ي…