‫الرئيسية‬ الأخبار العاجلة لقجع يعلق آماله على مدرب بوسني-فرنسي. فمن يكون وحيد خليلهودزيتش؟
الأخبار العاجلة - قف - منبر حر - 16 أغسطس، 2019

لقجع يعلق آماله على مدرب بوسني-فرنسي. فمن يكون وحيد خليلهودزيتش؟

وحيد خليلهودزيتش اسم ليس بالغريب على كرة القدم المغربية، فقد سبق له أن قام بتدريب فريق الرجاء البيضاوي ما بين سنتي 1997-1999، وهي الفترة التي قاد خلالها فريق النسور الخضراء إلى تتويجه بطلا إفريقيا لكرة القدم.

البداية كانت من المغرب

بتجربته لسنتين رفقة الرجاء البيضاوي، استهل وحيد خليلهودزيتش فعليا مسيرته التدريبية، التي واصلها لاحقا عبر تدريب أندية “ليل” و”رين” و”باريس سان جيرمان” الفرنسية تواليا.

وفي سنة 2008، تمكن المدرب البوسني-الفرنسي من التعاقد مع ساحل العاج لقيادة الفيلة، إلا أن نهاية التجربة لم تكن “سعيدة”. تحت قيادة وحيد خليلهودزيتش تأهل الفيلة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية، لكن الرياح جرت عكس ما يشتهيه وحيد والشعب الإيفواري. الفيلة غادروا البطولة من الدور ربع النهائي على يد منتخب الخضر الجزائري بنتيجة 2-3، وهو ما أشعل غضب الإيفواريين الذين طالبوا برحيل وحيد خليلهودزيتش، فغادر وكانت وجهته كرواتيا لتدريب فريق “دينامو زغرب”.

أمضى هناك وحيد ما يقارب السنة الواحدة، قبل أن يعود مجددا إلى شمال القارة الإفريقية لتدريب الخضر الجزائريين بموجب عقد يمتد ثلاث سنوات. بعد الجزائر، انتقل وحيد إلى تركيا لتدريب “طرابزون سبور”، ثم إلى اليابان لقيادة المنتخب، ولاحقا إلى فرنسا لتدريب “نانت”، الذي سبق وحيد أن ارتدى قميصه كمهاجم ما بين 1981-1985.

مهمة عسيرة في انتظار وحيد

مضى عقدان من الزمن وعاد وحيد خليلهودزيتش إلى المغرب، لكن هذه المرة لقيادة أسود الأطلس خلفا لهيرفي رونار. في حديثه أمام الصحافة، يوم أمس، اعتبر وحيد أن تدريب المنتخب المغربي “شرف كبير ومسؤولية كبيرة”، لاسيما وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ربطت استمرارية التعاقد معه ببلوغ أهداف واضحة. في مقدمتها، بلوغ المنتخب الوطني تحت قيادة وحيد خليلهودزيتش الدورَ نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا المقررة في الكاميرون سنة 2021، ثم التأهل إلى نهائيات كأس العالم لسنة 2021 التي ستحتضن منافساتها دولة قطر، إضافة إلى التتويج بلقب “كان” 2023.

للعمل على تحقيق هذه الأهداف، حددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم 80 ألف أورو كراتب شهري للمدرب البوسني-الفرنسي.

جنسيته المزدوجة ومسقط رأسه جابلانيكا يشيران إلى أنه اجتازا صعابا كثيرة، فقد عايش حرب البوسنة والهرسك، التي أطلق خلالها الرصاص على نفسه بالخطأ. كما أنه تلقى تهديدات بالقتل خلال الحرب الأهلية بين البوسنيين والكروات، فاضطر إلى مغادرة موستار رفقة أسرته، قبل أن يبلغه نبأ تدمير منزله وتحوله إلى رماد، ليكون بذلك قد نجا من موت محقق.

*شيماء محمد

Article19.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

كتاب جديد للصحافي الاسباني خافيير أوتازو:المغرب الجار الغريب

المغرب “الجار الغريب”هو عنوان كتاب جديد للصحافي الإسباني خافيير أوتازو.كتاب وش…